الكون كل ما فيه يدل على إله موجود واحد كامل ، كيف يتقي الإنسان الأخطار ، لا معنى أن تقرأ هذا الكتاب دون أن تكون مؤمناً بالذي أنزله ، في الدين كلية معرفية وكلية سلوكية وكلية جمالية
أكثر الناس يظنون بالله غير الحق ظن السوء فمن ظن به خلاف ما وصف به نفسه ووصف به رسله فقد ظن به ظن السوء و العوام لأن يرتكبوا الكبائر أهون عند الله من أن يقولوا على الله ما لا يعلمون فلا بدَّ من أن تعرف الله معرفةً صحيحة
من أقام مع المشركين برئت منه ذمة الله فأرحم الخلق بالخلق على الإطلاق هو رسول الله ، هناك عداوات موضوعية وعداوات أخرى مبدئية ، أربع حجج للشيطان ، هناك منطق موضوعي وهناك منطق تبريري
أولي الأمر منكم العلماء والأمراء فهذا الدين العظيم تام وكامل و أي منازعة إلى يوم القيامة حلها في كتاب الله وحلها في سنة رسول الله و لا دين لمن لا أمانة له ، الكون قرآن صامت والقرآن كون ناطق والنبي صلى الله عليه وسلم قرآن يمشي
ثلاث قصص بناء الجدر وقتل الغلام وخرق السفينة الأعمال الثلاثة بعيدة عن المنطق فالعقل البشري مهما كان متفوقاً لن يستطيع أن يحيط بالله عز وجل و الاختصاص لا يعني التفوق يعني قصة الخضر وسيدنا موسى يجب أن تكون نبراساً لنا
الجهاد أنواع و من لم يجاهد أو من لم يحدث نفسه بالجهاد مات على سنمة من النفاق فالمؤمن ينادى من مكان قريب والكافر ينادى من مكان بعيد و إدراك الحقيقة عند الموت لا تقدم ولا تؤخر و أحد أكبر العذاب النفسي الإشراك بالله فالدنيا متاع الغرور